دور المراجع في تقييم قدرة المنشأه علىالإستمرار


موضوع البحث :لقد تطور دور المراجع تبعاً لتغير الظروفالإقتصادية وسعي المؤسسات إلى الإنتشار الجغرافي فظهرت الشركات متعدده الجنسيات مماأدى بالتالي إلى توسعات وتعدد فروع المنشأت وإنفصال الملكيه عن الإداره وتعارضمصالح كلاهمالم يعد دور المراجع الحكم على مدى صدق القوائمالماليه وأيضا لم يعد دوره كشف الغش والتلاعب في ظل التوسع الرهيب في حجم الأعمالوتوسعات المنشأت بل أصبح دوره أصدار رأي فني محايد عن مدى صدق هذه القوائمأدى كل هذا التعارض في الأهداف وتضاربها إلى إن الإدراهسعت لتحقيق أهدافها من تحقيق ربح أثر ذلك على سياساتها وإستراتيجتها في إستخدامالموارد المتاحه وسعت لتحقيق أعلى ربح على حساب الربحية الإجتماعيهأدى أيضا إلى سعي الإدراة لتحقيق أعلى ربح لأنه مدخلها للحصول على الحوافزوالمكافئات التشجيعيه وأيضا مصدر دخول الإدراه ومرتباتهم بالتالي سعت الإدراهلاستخدام المبادئ والنظريات المحاسبيه التي تحقق أعلى ربح للإداره وأيضا سعت إلىتعديل القوائم بما يلبي إحتياجات الملاك والمساهمين من حيث تفضيلات هؤلاءالمستهدمين والمستفيدين من القوائم الماليههدف المبحث :يقوم هدف البحث على توضيح دور المراجع وقدرته على الحكمعلى إستمراريه المنشأه الذي هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه المستثمر وليس المضاربويخدم البحث هؤلاء المستخدمين لتقرير المراجع لمعرفة مدى إستمرارية منشأتهم سواءكانوا عامليت أو مستثمرين أو مقرضينمشكله البحث :ماهو دور المراجع تجاه الحكم على إستمراريه المنشأه؟هل من واجب المراجع الإفصاح في تقريره عن إستمراريهالمنشأه ؟ما هي العوامل المؤثره على إستمراريه المنشأه؟هل للإدراه أثر في مدى إستمراريه المنشأه؟ماهي أساليب ومعايير وأسس تقييم مدى إستمراريه االمنشأةوطرق قياسها ؟فرضيات البحث :- المراجع يستطيع الحكم على إستمراريه المنشأت من خلال الحكم الشخصي وخبرته المهنيهبالإضافه لبعض الإختبارات والتحليلات المحاسبيه- المراجعمطالب بالإفصاح عن ذلك إذا كان ذلك له تأثير جوهري على القوائم والتقارير فكلمعلومه يخفيها المراجع في تقريره تؤثر على حقيقه المنشأه ولم يذكرها فقد قصرالمراجع تجاه مستخدمي التقارير- العوامل المؤثره علىإستمراريه المنشأه قد تكون عوامل خارجية تتمثل في تكنولوجيا أو تغير في بيئة النشاط أو تغير أذواقالمستهلكين والعملاء أو إفلاس مورد كبير أو عميل كبير وقد تكون ترجع إلى عوامل داخليه مثل هيكل التمويل داخل المنشأه فكرالإدراه وإستراتيجتها في إستخدام الموارد المتاحه أو توجيه إستثماراتالمنشأه كفاءه التشغيل للموارد- للإدراه عظيم الأثر في مدى إستمراريه المنشأه منحيث الإستخدام الأمثل للموارد وإستراتيجية المنشأه- هناكأسليب لتقييم قدرة المنشأه على الإستمرار وكذلك معايير يستند إليها في تقييمهلقدرتها على الإستمرار منها ماهو محاسبي ومثل التحليل المالي والمحاسبي وأيضا منهاماهو إحصائي يعتمد على الإساليب الإحصائية
حدود البحث :
- صعوبة الحصول على بيانات ماليه حقيقيه أو صورة واضحة عن شركات أفلست بسبب الغش أو التدليس وإن كان فمثل هذه البيانات يتم إهدار سجلاتها ودفاترتها من قبل الأداره حتى لا تعتبر قرينة ضدها
- صعوبة الحصول على شكل واضح لتطورات عمليه التقييم عن حالات في مآزق ماليه أو عثرات لان مثل هذه الحالات تعد من أسرار المنشأت وقد تتكم عليها إدراة المنشأه ويعد إفشاء المراجع لها إخلال بشرف المهنه ويقع عليه مسئوليه تأديبيه
- ندرة الأبحاث العلميه العربيه في تناول مثل هذه الحالات
منهج البحث :
يقوم البحث على محورين
الأول : الدراسه النظريه لتقييم استمراريه المنشأت
الثانية : دراسة عمليه لطرق حساب تقييم إستمرار المنشأت
مكونات البحث :
1-موضوعالبحث2- هدف البحث3- مشكلةالبحث4- فروض البحث5- منهجالبحث6- مكوناتالبحث7- خلاصة البحث8- نتائجالبحث9- توصياتالبحث10- مراجع البحث
العوامل المؤثره في قدرة المنشأه على الإستمرار
1- عومل خارجيه
ومن واجب المراجع دراسه البيئة الخارجية وأثرها على المنشأه بل وأيضا دراسة التشريعات المرتبطه ببئة الأعمال
1- بيئة الأعمال : وهي الصناعة التي تنتمي إليها المنشأه وكذلك أثر التطورات التكنولوجيا على المنشأه وحيث أن التطور التكنولوجي له عظيم الأثر على إستمرار أو توقف المنشأت لذا يجب معرفة أثر تلك التطورات فمن الملاحظ مثلا أن هناك علاقه طرديه بين إستخدام المنشأت للتطورات التكنولوجيا ومدى القدره على الأستمرار ومن خلال دراسا عديده وجد أن الشركات التي في الغالب ما تستقطب أحدث الماكينات والمعدات برغم تحملها تكلفه إضافيه تتمثل في إستبدال إو إحلال الماكينات القديمه بألات جديده إلا أن ذلك يؤثر على جودة المنتجات وكذلك على سمعه المنشأه في السوق مما يؤثر بالتالي على إستمرار المنشأه في تقديم تلك السلع والخدمات وعلى المراجع دراسة تلك الأثار على المنشأه وهل الشركه تقوم بإختيار أساس عادل لاهلاك معداتها وهل أيضا تقوم بإحلال الألت تمشيا مع الواقع المطلوب
2- أذواق المستهلكين : ويتأثر ذلك بـ العميل الحالي والعميل المرتقب وأيضا درجة الإشباع لدي العميل ودرجة الجوده المطلوبه والمستوى الثقافي والإجتماعي للعميل وكلما إتجهت الشركه في إشباع تلك الحاجات لدي العميل كلما كان قدرتها على الإستمرار أكبر ويتم ذلك كله من خلال دراسات السوق وهي التي تقوم بها المنشأت أو بمعاونة فريق المبيعات الذي غالبا ما يتلقى إنعاكسات وردود أفعال العملاء أو بإستشارة الإدراه بفرض ثقة المراجع في أمانتها وتعاون الإدراه مع المراجع ويمكن للمراجع الوصول لتلك النتائج من خلال المراجعه الإنتقاديه لرقم أعمال المنشأه وكذلك تحليل المبيعات حسب المنتجات وتحليل المخزون لمعرفة مدى إقبال العملاء على أي نوع من المنتجات
3- ثقافة المجتمع والمحاسبة الإجتماعيه : والإهتمام بما تضيفة المنشأه للناتج القومي ومساهمتها في حل البطاله ورضا المجتمع عنها وكل ذلك يؤثر بالإيجاب على إستمراريه المنشأه وكلما كان ثقافة المجتمع بالنسبة لهذه الأمور كلما كان ذلك له أثر على إستمرار المنشأه ففي الدول الأوربيه وفي ظل إهتمامها بالمحاسبة الإجتماعية والمسئوليه الإجتماعيه وما تتحمله المنشأه من تكاليف إضافيه أو حتى للوصول إلى مستويات الجوده المطلوبه قد يؤدي لبعض الشركات للخروج من دائرة المنافسه لعدم تحقيقها وفورات الإنتاج وإرتفاع التكلفه لمنتجاتها مما يؤثر على إستمرارها ويمكن للمراجع دراسة ذلك من خلال إسترتيجيات الإدراه العليا وأهداف المنشأه وكذلك من خلال نظام التكاليف الذي تعكس تقاريره إهتمام المنشأه بكل هذه الحيثيات
وقد ظهر حديثا فكر أو إتجاه يدعو للمراجعه البيئيه كما هناك المحاسبة الإجتماعيه وهل حققت المنشأه أهدافها وهل ذلك له أثر على البيئه والمجتمع ويمكن أن يحصل المراجع بخصوص تلك المعلومات من خلال دفاتر وسجلات المنشأع وهل طالبت أي هيئة أو منظمة بيئه الشركه بأي تعويضات أو مخالفات وكذلك من خلال التكاليف الخاصه بالبئيه مثل ما تنفقه المنشأه في سبيل الحصول على فلاتر تنقيه الهواء أو المياه الصرف أو ت التخلص من النفايه بطريقة غير حرقها أو أعدامها بطريقة لا تضر بالبيئة والمجتمع
4- العملاء والموردين : يتأثر إستمرار المنشأت بالعملاء والموردين وخاصة في بعض الصناعات والشركات التي تتسم بالإرتباط بعميل معين أو مورد معين فمثلا الشركات الصناعيه التي يتم في التعامل على إنها صناعات مكمله في العاده ما تتأثر بمثل هذه الأمور فشركة تقوم بغزل القطن وتقوم بتوريد الخيوط لشركة نسيج وبالتالي لشركة ملابس جاهزه في الغالب ما يتأثر كل هذه المنشأت ببعضها البعض فتوقف الإنتاج في أحداها يؤثر على الشركة المرتبطه أو الشركة المكمله وفي حاله عدم إتساع السوق أو السوق الذي لايقوم على المنافسه الكامله تتأثر أسعار كل من الخامات والمنتج النهائي بإفلاس أو تعثر أحد الشركات التابعه لأحد حلقات الصناعه لذا يجب على المراجع دراسة أثر مثل تلك الأشياء والعوامل وذلك ممكن أن يظهر في قوائم الشركة وتقاريرها الماليه في أرصدة العملاء والموردين وهل الشركه تتبني سياسه الصناعات التكميليه وهل تعتمد في معاملاتها على المورد الرئيسي أو العميل الرئيسي من خلال أرصده هؤلاء العملاء والموردين
5- البئية السياسيه والتشريعيه : وهذه البيئه لها أثر من حيث وضع التشريعات التي توجة الإستثمارات وكذلك قانون الضرائب الذي يثقل في بعض البلدان كاهل الممول الذي بالتالي يؤثر ويؤدي إلى تصفية بعض المشاريع وكذلك خطة الدوله في تشجيع بعض الإستثمارات دون غيرها من خلال دعم تلك المشروعات أو تقييدها بتعقيد إجراءاتها كما في رفع الرسوم الجمركيه عن بعض الصناعات والتصدير وزيادة الرسوم الجمركيه على بعضها الأخر مما يؤثر على إستمراريه المنشأت وبقائها وبدراسة المراجع لبعض تلك التشريعات أو من خلال أستشاره بعض المتخصصين أو من خلال حضور الندوات العلميه أو إجتماعات مجلس الإدراه يمكنه الوصول لنتائج مرضيه عن مثل هذه الأمور
2- عوامل داخليه :
وهذه العوامل هي العوامل تتعلق بالمنشأه من حيث
1- إستراتيجيه المنشأه : أسترتيجه المنشأه وخططها له أثر كبير على إٍستمرايه المنشأه فالمنشأه التي تخطط أحسن بكثير من تلك التي لاتخطط والآداره التي توجة وتراقب أفضل بكثير من الحالتين السابقتين وبإمكان المرجع معرفة إستراتيجية المنشأه من خلال الإطلاع على محاضر إجتماعات مجلس الإداره بل وحضورها وكلك إبداء الملاحظات عليها
2- هيكل التمويل : هيكل التمويل وكذلك إدراه الأموال وتوجية الإستثمار يؤثر على إستمراريه المنشأه فلو أن إدارة المنشأه ناجحة في أداره الأموال وتوجيهها وإستخدامها الإستخدام الأمثل من حيث دراسة قرارات الإستثمار وجدوى المشروعات وذلك في حالات التوسع أو أحلال الألات أو إنتاج منتج جديد أو إفتتاح فرع جديد أو خط إنتاج جديد أو شراء أله جديده أو الأستمرار في إنتاج منتج معين أو تصفيه أحد الفروع الذي يحقق خسائر كبيره
وكذل من خلال عمل مزيج من مصادر التمويل الذي يحقق أعلى عائد إستثمار وأقل تكاليف لرأس المال وهو ما يسمى ت رأس المال
3- كفاءة الإداره : وهل الإدارة قامت بالإستغلال الأمثل من الموارد المتاحه من أموال وعماله ومواد خام ويمكن المراجع الحصول على تلك المعلومات من خلال بالنسبه للعماله من خلال دوران العماله وكذلك الرضى الوظيفي لدى العاملين وكذلك التأمينات الإجتماعيه والحوافز ومستوى ومعدلات الأجور الأساسيه والإضافي أما بالنسبه للمواد والفاقد والتالف في المواد والخامات من تقارير التكاليف وكذلك الطاقة المستغله والمتاحة من خلال تقارير التكاليف لمعرفة هل قامت الإدراه بالإستفاده القصوى وهل خفضت التكاليف وكل ذلك من خلال نظام التكاليف الذي يفصح عنه المراجع في تقريره وهل المنشأه تمسك حسابات تكاليف أم لا
وكفاءة الإداره في إٍستخدام الأموال تتمثل في هل الشركة تحقق معدل عائد على أموال المتستثمرين والملاك مرضي لهم وهل هذا المعدل مناسب لهم ويعوضهم عن ربح الفرصه البديله
أساليب تقييم قدرة المنشأه على الإستمرار
1- الأسلوب الرياضي : ويقوم هذا الأسلوب ويرتكز على طرق رياضيه لقياس وتقدير الفتره المتوقعه للشركه على الإستمرار وهناك من يقوم الإعتماد على بيانات تاريخيه واقعيه حدثت بالفعل وهناك من يقوم على تنبؤات وتقديرات للأرقام المستخدمة في التقدير لحساب العمر الإفتراضي للمنشأه وكذلك حساب العمر الإقتصادي أيضا
- طريقة السلسله الزمنيه ويقوم المراجع بدراسة الظاهره أو ايرادات المنشأه على مدار عدد لا بأس به من السنوات وكلما زاد العدد كلما بعدت العينة أو الأرقام عن الدقه ذلك لعدم مراعاة والأخد في الإعتبار بعض التغيرات مثل التطورات التكنولوجيا وتقلبات السوق والموسميه وتغير أذواق المستهلكين وظهور بدائل المنتج نشاط الشركة والتغيرات السياسية والتشريعيه
- طريقة المتوسط الحسابي : وتقوم بعمل
- طريقة المتوسط المتحرك
- طريقة المتوسط المرجح حيث يأخذ في الحسبان الوزن النسبي للسنوات والتقديرات والأرقام التاريخيه أو التقديريه وبعد ذلك يقوم بمفارنه ذلك بأرقام الشركات المماثله في نفس الصناعه
2- الأسلوب الأحصائي : وهو يعتمد على دراسة الإرتباط وكذلك التمثيل البياناني للمتغيرات ودراسة درجة الأرتباط بينها ومنها طريقة الإتجاه العام وطريقة الإرتباط
- طريقة الإتجاه العام : التمثيل البياني لمتغيرات النشاط ومعرفة الإتجاه العام أو الإتجاه الخطي linear trend و معرفة الإتجاه لأي
3- ألأسلوب المحاسبي والتحليل المالي : ويقوم هذا الإسلوب على التحليل المالي والمحاسبي لكثير من بنود القوائم الماليه ويقوم بنسبتها إلى بعضها البعض
- ومنها موشرات السيوله والتدوال والتدوال السريع التي تقيس قدرة الشركه على سداد الإلتزاماتها قصيرة الأجل
- مؤشر الخاصة بمعدلات تغطية الفائده
- معدل دوران المخزون
- معدل دوران العماله
- وغيرها من المؤشرات المفيده في تقييم تلك المنشأه
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: