الصفحة الرئيسية » ابدأ مشروعك »
التفكير الإبداعي في محيط الأعمال وبناء المستقبل
التفكير الإبداعي في محيط الأعمال وبناء المستقبل
الإبداع هو دائماً مفتاح الأسواق الجديدة، فالمنشأة تطور نفسها من خلال فتح الأسواق الحديدة، حتى تتطور عملية الإبداع في التسويق، فإن إدارة المنشأة يجب أن تقبل مقدما أن تتعامل مع ظروف عدم التأكد، فرجال التسويق الراغبون في استخدام أفضل الإبداع والتكييف مع التغيير عليهم المحاولة في التنبؤ بما لا يمكن التنبؤ به، فناك الكثير من المنتجات التي لاقت نجاحاً رغم نقص المعلومات الأساسية عن إمكانية استخدامها مستقبلاً ، وبالتالي فإن مجرد الاعتماد على أسواق حالية ليس ابتكاراً فالمنشآت تخترع وتقدم التكنولوجيا ثم تضع تطبيقات لها لتتناسب مع حاجات ورغبات العلماء، ورجل التسويق الناجح لا يخلد للراحة اعتماداً على نجاحاته السابقة فلولا التجديد المستمر لما كانت النجاحات التالية.

الإبداع هو:
القفز لتغيير وتقديم كل ما هو غير مألوف من خلال التواصل إلى ما هو جديد إما من خلال تطوير منتجات قائمة أو تقديم منتجات جديدة لأول مرة في شكل سلع وخدمات، ويتأتى ذلك إما بتجميع أشياء موجودة بالفعل في شكل دمج لعناصر متعددة قديمة يؤدي دمجها إلى تقديم جديد بما يؤدي إلى تغيير في مهمتها أو تقديم منافع جديدة.
وهو ممارسة القدرة على حل المشكلات بطريقة أصلية وفريدة.
وهي اللعبة التي تسعى إلى الربط بين الخيال وإمكانيات التحقق وبما يقود إلى الجديد المرتبط بالأفكار والناس والبيئة المحيطة .
النشاط الدائب المستمر للملكات الذهنية للإنسان سعياً وراء الجديد الذي يمكن أن يحدث تغييراً دائماً نحو الأفضل أو إيجاد حلول ذات جودة عالية للمشاكل المحيطة والغرض من التفكير الإبداعي هو مواجهة أخطاء وقيود الذاكرة وتذكر هذه الأخطاء التي تقود إلى استخدام غير سليم للمعلومات وتلك القيود التي تمنعها تكون أفضل استخدام يمكن للمعلومات المتاحة وتتم مواجهة هذه الأخطاء والقيود من خلال ما يتميز به التفكير الإبداعي من سمات، وهي كالتالي:
– توفير بدائل عديدة لحل المشكلة.
– تجنب التتابعية والمنطقية.
– تجنب عملية المفاضلة والاختبار.
– البعد عن النمط التقليدي الفكري.
– تعديل الانتباه إلى مسار فكري جديد.
وسائل تحقيق الابتكارية والتطوير:
– التطوير الذي يعتمد على التكنولوجيا الأساسية.
– التطوير في التطبيق والعمليات.
– التطوير المرتبط بإشباع حاجات غير مشبعة لدى العملاء.
– التطوير من الخيال الخصب.
– التطوير المرتبط بالبحوث العلمية.
– التطوير الناتج عن أداء الوظيفي المتميز.
عناصر العملية الإبداعية:
– وضوح الرؤية.
– خط أفكار بلا حدود.
– الحل الواحد لأية مشكلة يعني نهاية الفكر الابتكاري.
– القفزة إلى الجديد.
– الوقت.
– التكيف مع مستجدات العصر.

خطوات عملية التفكير الإبداعي.. وكيف يتجاوب معها الإنسان؟
يظن معظم الناس أن الابتكارية تقتصر على المفكرين والرسامين والعلماء، حتى أن البعض يطلق عليهم “المبدعين” ولكننا نعيش بلغة الابتكار في عدد كبير من الأحداث اليومية فأي مشكلة تمت حلها بفاعلية وأي صعوبة استطعت أن تواجهها بأدنى خسائر ممكنة.. فأنت مبتكر، في أي مكان أو موقف عندما تجد حلاً لمشكلة ما أو تعمل شيئاً جديداً.. أو تعدل وتطور شيئاً قديماً.
فأنت ترى الابتكار في كل مكان ولكن هل من الصعب أن تكون مبتكراً.
هل تضيف عميلاً جديداً إلى منشأتك؟ هل تحث عميلك على تعديل استخداماته؟
هل تقدم اقتراحاً إلى شركتك لتعديل المنتجات؟ هل تقترح على شركتك تعديل الكميات المنتجة؟ وهل تضيف أماكن ووسطاء جدد في التعامل؟ وهل تزيد المجموع الكلي لمعاملات شركتك.
هل تقيس نتائج جهودك التسويقية بقصد الاستفادة؟ وهل تنفق على الترويج في الوقت المناسب؟
إذا كنت تفعل كل أو بعض ذلك.. فأنت مبتكر.

الكاتب: دونالد ترمب- مجلة ريادة الأعمال
المصدر: http://esyria.sy/eafkar/index.php

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: